جاري تحميل ... سلا بريس - جريدة الكترونية مغربية

مشاركة مميزة

بلاغ للديوان الملكي:

بلاغ للديوان الملكي: “تعرض صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لالتهاب الرئتين الفيروسي الحاد. ولهذا السبب، ...

المشاركات الشائعة

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

أصبح الشباب اليوم يجتمعون في المقهى على أساس النقاش  غير أن حواراتهم اصبحت جد محدودة تتغير من حيث الاسلوب و تحافظ على نفس المضمون فأغلب الشباب يدور نقاشهم حول ست عناوين كبيرة ...

أولا الرياضة أو لنقل كرة القدم والتي تلخص لهم كل الرياضات و التي اصبحت بدورها حلم كل شاب مغربي فقد حولوها من هواية إلى مهنة مستقبلية وهنا يطرح السؤال لماذا كرة القدم بالضبط هل من اجل تحقيق حلم كبر معهم منذ الصغر أو من تلك الاشهارات المزيفة على التلفاز ولاجل تلقي ظروف عيش افضل بدون اي مجهود يذكر غير تمرير كرة و تسديدها و الدفاع على المرمى منها ؟

ثانيا هناك فئة شبابية أخرى تجتمع حول موضوع مغاير تماما بهدف إظهار الوعي الذي لا يكتسبونه في الواقع  فتجدهم يتدخلون في شؤون الدولة سلبا يتكلمون على صندوق المقاصة يتحاورون حول الاساتذة و التعاقد يتناقشون حول الثورة الحالية في الجزائر، يعارضون الحكومة و يعارضون كل ما ذكر فقط من اجل المعارضة و ليس لاجل ايجاد حلول لها... 


وفئة ثالثة أقل ما يمكن القول عنها متخلفة عقليا و غير ناضجة ابدا إذ يضيعون الوقت باسره في موضوعان فقط الجنس و الفتيات...  بل ويتبادلون الاراء و الصور و الفيديوهات بهدف الاستمتاع...فعلا انحطاط.. وكل ذلك تحت عنوان الرجولة. 
وفئة أخرى موضوعها يتمحور حول الهجرة فكل ما يتردد في ألسنتهم أن البلد لا يوفر احتياجاتهم و لا يلبي رغباتهم ولا يحقق أهدافهم فالحل الوحيد هو الهجرة و بما أن المصاريف محدودة بل و الفكر أيضا محدود يكون البحر هو الحل و شمال المغرب هو الوجهة و الموت هو الخيار الثاني حقا لا يعلمون.... 

ثم فئة الدين و الديانة و الذين بدورهم وحسب مزاجهم يحللون ما قاموا به ويحرمون  ما لم يصلوا اليه بعد غالبا ما تكون جماعة متطرفة.

وكل هاته المجموعات لا تزيد سوءا عن أولائك الذين يأتون من منازلهم و يأخذون كأس من قهوة أو شاي (بالدين الذي لن يسددوه يوما) وذلك فقط ليشاهدوا كل مجموعة مما ذكرنا من قبل و يكتفون بالتذمر و الفضول.... 
إلى متى يا شباب المغرب ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *