جاري تحميل ... سلا بريس - جريدة الكترونية مغربية

مشاركة مميزة

بلاغ للديوان الملكي:

بلاغ للديوان الملكي: “تعرض صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لالتهاب الرئتين الفيروسي الحاد. ولهذا السبب، ...

المشاركات الشائعة

أخبار ساخنة

إعلان في أعلي التدوينة

طب وعلوم

سرعة توسع الكون..


من الأسئلة المطروحة بحدة في علم الفلك سؤال عن سرعة توسع الكون؟
لقد اكتشف العالم الفلكي إدموند هابل سنة 1929 أن الكون يكبر و أن مجراته تسير في خط مستقيم كذرات متأثرة بضغط الهواء الحار، وذهل العلماء لهذه السرعة الخارقة لتوسع الكون فأطلقوا على اكتشاف هابل «ثابل هابل» وسربل هذا الاكتشاف بنوع من القدسية غلى حد إثارته حربا بين مختلف علماء الفلك...





توصل علماء فلك إلى أن الكون يتوسع بمعدل أسرع مما يعتقد، وذلك استنادا إلى عمليات رصد جديدة باستخدام تلسكوب الفضاء هابل أكدت أن تباينا خطيرا يكمن في صميم فهمنا للفلك، وقد يدفع إلى مراجعة نظرية النسبية العامة لآينشتاين.

يطلق على معدل توسع الكون "ثابت هابل" نسبة إلى إدوين هابل، عالم الفلك الأميركي الذي قاس ذلك أول مرة في سنة 1929 وهو يعتبر مقدارا أساسيا لاختبار النظريات الكونية، ويقاس بطريقتين، دراسة الأجرام السماوية القريبة نسبيا، ودراسة الإشعاع البعيد الذي تخلف من أصل الكون.

ويفترض بكلا الطريقتين أن يتوصلا إلى معدل التوسع الكوني ذاته، لكن المشكلة التي أكدتها الخميس الماضي نتائج فريق دولي من علماء الفلك يحمل اسم "هوليكاو" أثبتت أن هذا الأمر ليس صحيحا.

ولوحظت هذه المشكلة أول مرة في يونيو/حزيران الماضي، عندما نشر فريق آخر من علماء الفلك يعرف باسم مشروع "شوز"، قيمة ثابت هابل عالية بشكل مستغرب وتتعارض مع القيمة التي حصل عليها مسبارا "وماب" (WMAP) التابع لناسا، و"بلانك" (Planck) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية.

وكان المسباران "وماب" و"بلانك: حسبا قيمة ثابت هابل بطيئة نسبيا استنادا إلى إشعاع أمواج دقيقة من الخلفية الكونية نتجت خلال جزء من الثانية في اللحظة التي ولد فيها الكون، وفقا لعلماء الفلك الذين كانوا على ثقة تامة بالمسبارين لدرجة بدؤوا فيها بالإشارة إلى عصر "علم الكونيات الدقيق".

لكن النتائج الأخيرة لفريق "هوليكاو" التي ستنشرها الجمعية الفلكية الملكية البريطانية في سلسلة من خمس ورقات، تظهر اختلافا كبيرا مع النتائج المتعارف عليها، وتعقيبا على ذلك قال قائد الفريق شيري سيويو من جامعة ميونخ التقنية بألمانيا في بيان "ربما تشير التناقضات الفعلية إلى فيزياء جديدة تتجاوز معرفتنا الحالية للكون".

وخلاصة القول إن الكون هو بالتأكيد أكثر تعقيدا مما اعتقد العلماء، ولتفسير أحجيات عمليات الرصد فقد افترض علماء الكونيات عدد من المؤثرات في معدل توسع الكون:

أولا هناك الطاقة المظلمة التي تساهم في توسع الكون والتي ربما تزداد قوة، وثانيا هناك المادة المظلمة التي ربما -بغض النظر عن محاولات إثبات وجودها منذ عقود- تتصرف بطريقة تؤثر في توسع الكون، وثالثا ما يمكن أن يكون الإشعاع المظلم الذي قد يحمل بصورة خفية الطاقة في أنحاء الكون ليؤثر في التوسع.

ورابعا هناك احتمال وجود مشكلة في نظرية النسبية العامة لآينشتاين التي استند إليها الفلكيون لحساب "ثابت هابل" على أساس المادة والطاقة المظلمتين في الفضاء، فإذا كانت تلك المعادلات خاطئة حتى لو بدرجة طفيفة، فإن إجابات جميع الأسئلة قد تكون خاطئة حتى لو كانت بقية عناصر المعادلة صحيحة.




كان الجواب على سؤال سرعة توسع الكون طيلة عقود هو 50 (لم تحدد وحدة القياس بعد الرقم 50 ) ومن المحتمل أن تصل إلى 100 ويفترض الرقم الأصغر أن الكون يقدر ب 20 بليون سنة، بينما يعني الرقم الأكبر أنه مازال فتيا ولا يتعدى عمره 10  بلايين سنة
وفي خضم هذهالاحتمالات انقسم علماء الفلك بين مؤيد ومناصر لنظرية سرعة توسع الكون واختدم الصراع حول المعايير المطبقة لقياس هذه السرعة. و كان علماء الفلك بمرصاد كارينجي بباسندا بقيادة العالم ويندي فريدمان قد أعلنوا أخيرا أنهم تابعوا عبر التليسكوب 770  نجما في 18 مجرة و 65 مليون سنة ضوئية. وتوصلوا إلى أن ثابث هابل يبلغ 70، ويعني الرقم 70 هنا أنه في كل 326 مليون سنة ضوئية بعيدا عن الأرض نبنعد المجرات بسرعة 70 كيلومتر في الثانية. وبتحديد نسبة توسع الكون يضع الانسان يده على مفتاح  تحديد عمر الكون. ويعني معدل 70 أن عمر الكون هو 12 بليون سنة. وفي هذا الشأن صرح عالم الفلك الاسترالي الى جريمي ماولد من الجامعة الوطنية الاسترالية أن هذا التوسع هو نوع من الماراطون لكن يبدو أنه تكسر.
لكن قد يكون من السابق لأوانه الإعلان عن النتيجة النهائية و الجزم بصحة ما تم التوصل اليه، فمشاكل البحث في ثابث هابل أفرزت حرب هابل، وحساب ثايث هابل أي سرعة عبر المسافة يحتاج الى معرفة مسافة تباعد الأشياء عن بعضها و السرعة التي تتحرك بها، وفي هذا المجال يعتمد علماء الفلك على أفكارهم ومعدلاتهم الشخصية أكثر من النظريات العلمية.

  



ويقول عالم الفلك الأمريكي كييث أشمان من جامعة بيكر بولاية كانساس إن الخلافات حول بعد المجرات عن الأرض مازالت قائمة. فهناك من يؤكد انها تبعد عن بعضها ب 65 مليون سنة ضوئية. لكن هذه النظرية خاطئة فهذا الرقم ينطبق على عشر مجرات الكون فقط.
 
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا

إعلان أسفل المقال

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *